كان عنوان مقالة كتبها محمد عبد المنعم الصاوي في المصري اليوم لما بقى وزير ثقافة، وبغض النظر هو كان حلو ولا وحش لانه ملحقش يعقد اصلا، أصل الكرسي بعد ما كان بيلزق دلوقتي بقى بيزحلق
المهم أنا المقالة دي ساعتها عجبتني أوي، عجبني فكرة أن الواحد لما يحقق حاجة يفكر نفسه بنفسه قبل ما يبقى حاجة علشان أحنا بننسى أو بنعمل نفسنا ناسين
أنا كمان النهاردة أذكر نفسي بنفسي قبل سنة، قبل ماعمل البلوج دة وقبل مأعرف أني بحب أكتب، عايزة أفكرك بنفسك يا هديل علشان أنتي نسيتي أو زهقتي ورجعتي تزعللي على حاجات نسيتيها من سنة وقعدتى طول السنة دي كل ماتفتكري الزعل اللي كنتي بتزعليه عليها كنتي بتتضحكي، رجعتي تدوري تاني على حاجات وأنتي عارفة أنها مينفعش يتدور عليها، رجعتي تقارني نفسك بالناس مع أنك أنتى اللي قايلة أنك طول مابتقارن نفسك بالناس لا هترضى عن نفسك ولا عن الناس، أحلامك اللي أتولدت من سنة كبيرة أوي بقيتى شايفاها دلوقتي صغيرة
أنا عارفة أنك زعلانة الايام دي علشان حاسه بكل دة، علشان كدة كتبتلك الكلام النهاردة زي مانتى كنتي بتكتبي لصحابك لما بيبقوا زعلانين، عايزة أفكرك يا هديل بفرحتك لما كتبتي لا والله لسه أنسه، فاكرة كنتي طايرة أزاي، فاكرة لما كنتي بتسيبي الشغل علشان تعدي الجروب بتاعك بقى فيه كام واحد، طيب فاكرة لما كتبتي زعلتي على أيه النهاردة لدعاء ومي، وأقرب مقالة إلى قلبك قاللي كانت أسرع واحدة كتبتيها لما ليلى كانت زعلانة، ولا يعني أيه صاحب كتبتيها لما كنتي أنت ونهال متخانقين ومع ذلك بعتلها علشان تقراها يمكن ترتجع، فاكرة يا نهال
والكتاب يا هديل اللى كنتي بتنامي تقومي تحلمي بيه، كلمتي مصر كلها عليه وخدتي رأيهم فيه، فاكرة كمية الكتب اللى قرتيها كنتي عاملة زى دودة الكتب، مش معنى أن الحلم أتاخر شوية يبقى مش خلاص هيتحقق
فكري نفسك يا هديل كل ما تلاقيها نسيت، كل ما تلاقي أهتمامها قل، كل ما تلاقى الحاجة اللي أتولدت كبيرة بتصغر، ذكريها أن كل حاجة كتبتها فيها حاجة منها عارفاها بس مش قادرة تصدقها، علشان كدة كتبتها للناس يمكن يصدقوها، يمكن تصدقي أنتي كمان، قوليلها أن مفيش حاجة بتفضل على حالها ومهما كان حبك لاي حاجة ممكن تزهقي منها في يوم بس مينفعش تفقدي الامل فيها، قوليلها كمان أن الناس مش زي بعضها وكل واحد فيهم عندة ميزة ممكن أوي يكون لسه مكتشفهاش، فكريها بالسبب اللي خلاها تكتب وأن لولا الكتابة يمكن كان زمانها لسه زعلانة عليه لغاية دلوقتي
كل سنة وأنتي طيبة يا هديل، والسنة اللي جاية اشوفك زي عمر طاهر كدة أن شاء الله
ملحوظة: هو أنتى موصفلك الزعل فى شهر 5، شكل الكلام اللي كتبتهولك كئبك أكتر مانتي مكتئبة حاولي متقريهوش كتير
عايزين نحسن العربي بتاعك شوية الناس كلت وشنا