الحظ لما يهادى ....... يخلى الاعمى ساعاتى

Tuesday, 5 April 2011

انت فين يا حسن

ازاى الواحده تعرف انها مستعدة لحب جديد؟


طبعا بعد ما تتخلصى من كل بقايا حمامك القديم (فكك من كلام اسامة منير بتاع داويها بالتى كانت هى الداء مينفعش تحبى جديد على قديم ده حتى الويندوز يضرب)، يعنى لما تيجى تفتكري الذى لا يجب ذكر اسمه فتحسى ان الذكرى بقت بعيده اوى، لسه فاكرة اه مننكرش بس الذكرى مبقاش بيجى معاها اى احاسيس لا حلوة ولا وحشة كأنك شيلتيه بذكرياته واحلامه فى اوضة الكراكيب (فى حد بيحب يروح يجيب حاجة من اوضة الكراكيب)، يعنى لا بقيتى عايزة تولعى فى نفسك وفيه وفى الكل كليله، ولا بقت سيرة اى راجل بتخليكى عايزة ترجعى، ولا لما بقي الهوا بيعدى فى الخرم اللى فى قلبك بتحسى انك بردانه ولا اى حاجة ده حتى بقى بيجيب طراوه، رجعتى تانى تسمعى اغنية حمد الله على السلامة بتاعة محمود العسيلى من غير ماتعيطى، ولو الصدفة البحتة ودتك لمكان من اللى كنتى شلتيهم من على الخريطة زمان علشان كنتوا بتروحوه، وقعدتى فى نفس االمكان اللى كنتوا بتقعدوا فيه وبعد كدة سألتى نفسك، حاسة بأيه؟ لاقتيها بتقولك احنا (انتى ونفسك يعنى) ليه بطلنا نجى هنا، ولو حد جه قالك ده كتب كتابه النهارده، قولتيله تفتكر معزمنيش ليه؟، لما قلبك يعمل لنفسه ضبط مصنع وكل العدادات فيه ترجع اصفار، رجع ينور كله تانى ومبقاش فيه حته ضلمه بتخافى تروحلها او تفتكريها، ساعتها بس بتحسى انك عايزة تحبى تانى


مع الاحساس ده بيجى احساس تانى مساوى له فى القوة وماشى معاه فى نفس الاتجاة، تقولولى هو ايه، اقولكم الاحساس بتاع ان فى حاجة ناقصة اللى بيجى فى عز ما نتى مبسوطة وكل حاجة تمام التمام، الحاجه اللى بتقولك ان سعادتك دى مش كاملة، احساس بيصحى من عز النوم ويخليكى تقعدى تسألى نفسك ايه اللى ناقص؟ ايه اللى ناقص؟ ايه اللى ناقصصصصصصصصصصصصصصصصصص؟


اهو هو دة يا سيدتى الفراغ العاطفى اللى بيقولوا عليه، انك تحسى ان الصوره عمرها مابتبقى كاملة، وانك مهما كنتى سعيدة هتبقى سعيدة اكتر لو فى حد جنبك، وطول مانتى ماشيه مش شايفة غير اتنين اتنين فطبيعى انك تقولى لنفسك طب انا حبيبى (الجديد لان القديم خده الوبا) راح فين


انتوا عارفين ان الدراسات العلمية (عملتها واحدة اسمها هديل باحثة فى جمعية المرأة المتوحشة) اثبتت ان الفراغ العاطفى هو اللى بيخليكى مبتعرفيش تنسى الذى مضى، بيخليكى افشة فى الذكريات بأيدكى وسنانك مش عايزاها تروح لمزبلة التاريخ علشان مش عايزة تحسى بالفراغ، ولما بتنسيها شوية بتلاقى حياتك بقت فاضــــــــــــــــــــــــــية اكتر من الاول وانتى اللى كنتى فاكرة حجم الفراغ هيرجع زى زمان، لاقتيه كبر اوى، ليه ياترى؟


علشان زمان كنتى حاسة بالفراغ بس مش شايفاه ولا لامساه، لكن دلوقتى انتى جربتى الحاجة اللى بتملى الفراغ يعنى بقت مجسمة بالنسبالك، علشان كدة الفراغ العاطفى اللى بعد الخرم بيكون اكبر من اللى قبل الخرم (والله اعلم)، فانتى دلوقتى كل ما تحسى بالفضا بتقومى مرجعة الذكريات اللى فى نص الطريق للمزبلة وتفكرى فيها تانى علشان الدنيا تتضيق شوية بدل ماهى واسعة عليكى كدة، يعنى مش علشان انتى ليلى وهو قيس، ولا هو الحب الكبير على رأى كابتن راغب علامة، ولا علشان هو كان احسن واحد شافتة عنيكى (اسمعى كلام الناس بقى واعملى الليزك)، ده علشان القصة دى كانت اقرب حاجة عاطفية حسيتى بيها


والشعور ده هو برضه اللى بيخليكى تدورى على اللى هيشغل الفراغ اللى انتى بس بتشوفيه جنبك فى المراية، كل يوم وفى كل واحد تقابليه، يقى عندك حساسية من اى كلمة حلوة، لدرجة اتك مبقتيش عارفة تفرقى، وبعد ما الكلام الحلو عندك كان بحبك ومعجب بيكى، دلوقتى بقت كلمة صباح الخير ياجميل ممكن تشوفيها انتى بداية لقصة حب، بقيتى بتفسرى سلوك الناس على مزاجك وبتعملى قصص من الهوا ونفسك اوى تصدقيها، اللى يبصلك مرتين يبقى معجب، اللى يتكلم معاكى بذوق شوية زيادة يبقى اكيد عينه منك، بقت اول حاجة بتيجى فى دماغك اول ماتشوفى اى ولد، ياترى ينفع


يا ريتها بتيجى على اد كدة، لا وكمان بتلاقى نفسك بتفكرى فى ناس غريبة اللى بكرش واللى مطول ضوافره (خصوصا صباع معين) كدة بقى الموضوع خرج من ايدك يا بنت الناس ولازم لمبة الخطر الحمرا تنور لان الفراغ سيطر عليكى لدرجه مخلياكى مبقتيش بتشوفى اصلا


عزيزتى (ب.ح) اللى حياتها بلا حسن يعنى، انتى ينفع تدورى على شغل، على هدوم، لكن مينفعش تدورى على الحب، الحب هو اللى هيدور عليكى ويلاقيكى زى ملاقاكى المرة الاولانية مع المردوم عليه بالنيله الكحلى (حلو الدلع بتاعة على فكرة) ولاقيتى نفسك وقعتى وبتحبى متعرفيش ازاى فى نفس ذات الوقت اللى انت لسة عمالة تسألى الناس: هو الواحد ازاى يعرف انه بيحب؟ هو الحب ده عامل ازاى؟


كل ما تلاقى نفسك عجبك حد وتخيلتى نفسك معاه فى الكوشه كده على طول (هو عصر السرعة وصل عندك انتى كمان) او لاقيتى عدد اللى بيعجبوكى فى اليوم وصل ل5، قولى اللهم ما اخزيك يا فراغ


انا عارفة انك نفسك تاخدى فرصتك المرة دى بقى، نفسك توصلى للجيم اوفر اللى عند المأذون، نفسك تنسى كلام صاحبتك بتاع "من استعجل الشىء قبل اوانة عوقب بحرمانه"، لانك انتى وصاحبتك دى بس اللى لسه فاضلين مستنين الاوان (شكلكوا استعجلتوا) ، نفسك تقابلى الحد اللى لما تحبيه هتقولى لنفسك "انا ازاى كنت هرضا باللى قبلك"، الحد اللى يستاهل وجع الخرم الاولانى اللى علمك وخلاكى مغلطيش فى اختيارك المره دى كمان، الحد اللى تشوفى الدنيا كلها فيه (بعد ماعملتى الليزك طبعا) ، الاستثناء بتاع قاعدة صحابك المتجوزين بتاعة مستعجلة على اية بلا نيلة ( انا عارفة انك بقيتى بتكرهيهم هما وصاحبتك اللى فوق )، متقلقيش حسن جى جى، امتى الله اعلم بس ان شاء الله جى، وعلى رأى المثل كل فولة وليها كيالها (مستعجلة ليه اكيد هو دلوقتي بيلم المحصول) علشان كدة اسمعى منى دى


من استعجل الشىء قبل اوانه عوقب بحرمانه