الحظ لما يهادى ....... يخلى الاعمى ساعاتى

Monday, 14 May 2012

حلمي أنا

يــــــــــــــــــــــــــــــــاه الكتابة وحشتني أوي، تقريبا ماكتبتش حاجة من شهر مارس ودي كانت أطول فترة أقعد ماكتبش فيها من ساعة 
مالاقيت الكتابة والكتابة لاقيتني

كنت كل شوية أفتح البلوج وأتفرج على الحاجات اللي كتبتها قبل كدة وأحاول أكتب حاجة جديدة ماعرفش، وأقوم قافلة البلوج وأشغل نفسي
 بأي حاجة تانية، وفي كل مرة كنت بعمل كدة كان في شعور بيكبر جوايا إني مش هاعرف أكتب حاجة تانية زى اللي كتبتها قبل كدة، هما أكيد مش أعظم حاجة مكتوبة في الدنيا وممكن كتير يشوفوها أي كلام، بس أنا كنت شايفاها حاجات بسيطة أوى بس كبيرة أوي عندي
وبطلت أقول لاي حد إني بكتب زي زمان، مابقيتش فخورة باللي بعمله ولا بقيت شايفاه أكبر أحلامي، ولما كنت بتكلم في الموضوع مع الناس كانوا بيقولولي ممكن مايكونش ده حلمك يا هديل

كنت خايفة أواجه نفسي بالحقيقية دي، خايفة تكون هي دي الحقيقة فعلا وأرجع تاني أدور على هدف لحياتي، خايفة أرجع تاني للحياة بلا هدف لانها حياة قميئة ومزرية، حياة تخليك تيجي الدنيا وتخرج منها من غير ماتكون عملت أي حاجة
أكيد مش كل الناس لازم تاخد نويل، أنا بتكلم على إحساسك لما تكبر وتبص على حياتك اللي عيشتها وتحس إنك راضي عن كل لحظة فيها، عن كل حاجة عملتها عشان بتحبها، عن كل أمل إتمنيته وحققته، عن كل هدف حطيته في دماغك ووصلتله المهم إنك تكون راضي   
عن حياتك، مش مهم الناس تشوفك عظيم ولا مشهور ولا يتمنوا يبقوا زيك، المهم إنت تشوف وتحس بكدة وبعدين تيجي الناس مش العكس


لكن أنا عملت العكس (ماشاء الله عليا طول عمري مبدعة) كنت مستنية أشوف حلمي في عيون الناس قبل حتى ما شوفه في عيني، كنت 
مستنياهم يقدروا مع إني بعمل كل ده عشان خاطر نفسي مش حد تاني


والشخص الوحيد اللي كان محتاج إني أدافعله عن حلمه، اللي كان بيدورعليه من زمان، خذلته. أيوة أن خذلت نفسي وسمحت للناس إنها تضيع حلمها ومادفعتش عنه


 أنا مش عارفه أعيش من غير ماكتب، مش عارفه ما أقولش رأيي من غير ماببداه بجملة "انا ككاتبة مشهورة شايفه"، مش عارفه 
ماتريقش على نفسي وأقول"أنا كاتبة بس مابعرفش عربي"، مش عارفه أتصور حياتي من غير ماكون بكتب


بس اللي أنا عارفاه كمان إن اللي مايدافعش عن حلمه مايستحقهوش